اختلال الانية كما لم تعرفه من قبل
منذ 3 أسابيع في 02/سبتمبر/2021
المشاهدات 643

السلام عليكم

قبل القراءة تذكر أن ما كتبته بالأسفل إجتهاد شخصي, ويمكن أن يصيب أو يخطأ لذا أن تالوحيد القادر على تحديد إن كان صحيحا أو خاطئا وبالمقابنة مع أبحاثك وتجاربك يمكنك إستنتاج الحقيقة الكاملة, أتمنى الشفاء للجميع بإذن الله.

إختلال الآنية أو ما يسمى بإختلال الإدراك, لا أعلم ما الذي يجب أن أطلقه عليه ولكنه حقا شيء مزعج جدا ولكنه امر متفاوت من شخص لآخر بل وحتى في الشخص نفسه كل مرة تكون بطور ما, حيث تستمر لثواني او مدة قليلة وخلالها يكون الشخص مدركا لما حوله وما يقول وما يفعل ولكن يصاحبه شعور أشبه أن يكون بحلم و تتظارب به المشاعر.

تعريف إختلال الآنية:

هي شعور لا يمكن وصفه ولكن يمكنني تقديم نبذة عنه فشكلها الكامل يدركه من يعاني منها فقط او مختص وخبير بعلم النفس والشعور, تأتي فجأة أو حينما يحاول المصاب تذكرها أو التفكير فيها أي هي آلية مجدولة وبها شيء منطقي, خلال تلك الحالة يكون المصاب في حالة ذعر إذا لم يكن متعودا عليها مما يفاقم الوضع قليلا يحس وكأنه في حلم ولكن يدرك ما يقول وما يفعل ولكن يتوه في مخاوف فقدان التحكم في الذات أو الحركة أو القول, وبشكل متكرر لما تكون هاته الحالة تأتي يألفها المصاب ويصبح بمرور الوقت هادئا معها ولكن تنتابه نفس الأعراض من إختلال الإدراك, وعموما اساس هاته الحالىة في رأيي هو الخوف والضغوطات النفسية حيث هي وسيلة يلجأ لها الدماغ للهروب من الواقع وتجنب التفكير به أو التفاعل معه, ولا يرتبط هذا الأمر بقوة الشخصية لأنه آلية دفاعية من الدماغ غالبا.

وبما أننا تطرقنا للخوف والضغوطات النفسية لنبحث عن الرابط بينها هل هو نفسي أو بدني,

عموما إختلال الآنية هو أمر عصبي حيث أن المصاب يكون في حالة إرتباك لا إرادية وكأن الجسم يقوم بإفراغ طاقات كانت مخزنة في الجهاز العصبي فيتم إصدار طوارء وحالة هلع بدون مبرر, ومنه يكون المصاب محتار لما هو خائف ولما هذا الذعر ويقوم بمحاولة جعل هاته الحالة منطقية بالبحث عن سبب أو شيء ليخاف منه وهاته الآلية الثانية التي يقوم الدماغ بإعتمادها, ومن ثم ينتقل من مرحلة الذعر الغير المبرر لمرحلة تبرير الذعر بتذكر شيء يجب الخوف منه ومن ثم إيجاد حل له, ولكن هذا هو الفخ, هل ستختفي الحالة هكذا ؟

بالنظر إلى أن الجسم كان في حالة إنذار بدون أي سبب هل إيجاد سبب ومن ثم حله سيخفي الحالة ؟, غالبا لا لأن الحالة غير مرتبطة بالأحداث فسيكون المصاب في رحلة من مشكلة لأخرى والحالة لا تغادر بل تختفي مؤقتا او تبقى, لذا يجب النظر في السبب الحقيقي لنوبة الذعر هاته.

الآن بعدما إتفقنا أن محور كل هذا هو نوبات الذعر لنرى ما الرابط بين الذعر وإختلال الآنية, 

الرابط بين إختلال الآنية ونوبات الهلع:

بغض النظر عن سبب نوبة الذعر أكان نفسي أو بدني لنرى لما الدخول في حالة إختلال الإدراك, لم يقوم الدماغ برصد نوبة هلع قادمة من الجهاز العصبي فإن آلية الدفاع التي يقوم بها هي تعطيل هاته الوضائف التي تسبب هذا الإنذار الكاذب, فما هي هاته الوضائف؟, هي الجهاز العصبي ومركز الذكريات حيث يتم إستحظر ذكرى ما في الدماغ الخلفي بدون أن تفكر أو تشعر بذلك وتتم معالجتها ويدخل الجسم في حالة طوارء لأن الدماغ يتعامل بشكل لحظي.

حينما يدرك دماغك الذي تدرك به محيطك أن هنالك نوبة ذعر غير مبررة قادمة يقوم بالنظر للسبب بشكل فوري ويجد أن الجهاز العصبي سيدخل في نوبة هيجان وذعر فيظطر لتعطيلها وترك ما تحتاجه فقط لتعيش في تلك اللحظة, ومنه وبشكل فجائي ستشعر بضعف في الإدراك والإستشعار الذاتي وتحس وكأن هنالك تدهورا في الإدراك والتفكير والذكريات, ولما تحاول التفكير في الأمر تجده مبركا.

لما يكون الأمر مربكا في وصف إختلال الآنية من المصابين بها:

لما يكون الشخص في طور إختلال آنية فكما قلنا فإن الدماغ يقوم بتجاهل كل شيء تقريبا حتى تهدأ الأعصاب ومن يثم يرجع كل شيء لما كان عليه لذا فإن دور امصاب هو التعاون مع العقل وتهدأة نفسه كي يقوم الدماغ بإعادة تشغيل الوضاف التي قام بتعطيلها, ولذا فإن شرح كل هذا أثناء حدوثه صعب جدا.

هل إختلال الآنية مرض خطير؟

الإجابة وبكل ثقة لا, إختلال الآنية هي آلية دفاع جد معقة يقوم بها الدماغ الذي له مستوى عالي من الذكاء والدهاء النفسي, ومن هذا المنبر أقول أن المصابين بإختلال الآنية أغلبهم أذكياء ولديهم شخصيات قوية لهذا لديهم هذا الإصرار القعلي على الثبات وعدم الإنهيار.

ما علاقة إختلال الآنية بقوة الشخصية؟

كما قلنا سابقا إختلال الآنية هو آلية دفاعية من الدماغ تمت بشكل هندسي ولكن ألم تسأل نفسك لما هنالك مجانيني ومنهارين نفسيا لما لم يحدث هذا لك؟

ببساطة إختلال الآنية هو ألية دفاعية من الدماغ وما جعل الدماغ يقرر هاته الخدوة الذكية والمعقدة هو شخصية صاحبه التي تتمتع بإردة قوية للبقاء فحتى في نوبات الهلع يكونون على أهبة الإستعداد للمواجهة وإبتكار طرق للبقاء.

ما هو علاجها؟

علاجها هو الثقة بالنفس وإدراك أن ما يحدث لك هو من دهاء نفسك ودماغك والثقة التامة بهاته القدرة الجبارة التي وهبها الله لك وحمده حمدا كثيرا لهذا التميز الذي جعلك تتجنب الإنهيار, الجنون, الحزن, الإكتئاب, كل هاته الأمراه يتم تفاديها بهاته الطريقة والهندسة العبقرية التي وضعها الله عز وجل فيك.

يمكنك المتابعة مع أخصائس نفسي, ويمكنك علاجها حتى بدون أدوية, لأن دماغك لديه القدرة على تفادي كل هاته الأمراض بدون أدوية بل بالتلاعبة بهرمونات الجسم بكل عبقرية, ألم ترى أنك كنت تتصرف بشكل طبيعي وإدراكك مظطرب؟

مهما صرخت حينها وجريت وهربت وخنقت تذكر أن لديك كنزا لا يفنى, المناعة من الإنهيار, إحمد الله وتمسك به.

بإبداع قلم محمد سليمان بتوفيق من الله عز وجل

التصنيفات: غير مصنفغير مصنففيديوهات


تحميل التطبيق

إفحص الكود للتحميل المباشر للتطبيق

مصالح قد تهمك

آخر المقالات

إكتشاف أعراض جديدة لفيروس كورونا
أعراض الكورونا في البداية والأعراض المنذرة بخطورة الحالة
شرح سلالة كورونا الهندية الجديدة ببساطة ولماذا هي خطرة وسميت بالمزدوجة ؟
طفرة كورونا الحديثة: ما مدى خطورة سلالة دلتا؟| بتوقيت برلين
ماهي اعراض الكورونا عند الاطفال وكيف يتم التشخيص؟
المزيد

مقالات في علم النفس

علاج نوبة الهلع
إهتم بطفلك
مـعلومات رائـعة ـ عـلم الـنفس
لماذا ابني بعيد عني؟
التفاعل
0
0
0
0
0
التقييم
لا يوجد تقييمات بعد
قم بتسجيل الدخول للتقييم
مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *