علاج نوبة الهلع
منذ 3 أسابيع في 02/سبتمبر/2021
المشاهدات 263

نوبة الهلع ( panic Attacks )
اليوم موضوعنا عن نوبه الهلع (Panic Attacks)
بعض الاشخاص يقولون الخلعة أمّا الاسم الذي يجمع عليه العلماء والأطباء هو”نوبه الهلع”
 فما هي نوبه الرعب  او الهلع وشو هي  أسبابها وما هي الأعراض التي تظهر على المهلوعين؟
ونوبة الهلع(Panic Attacks): نوبة الهلع عبارة عن نوبة مفاجئة من الخوف الشديد الذي يحفز ردود الأفعال الجسمانية الشديدة بينما لا يوجد خطر حقيقي أو سبب واضح للخوف. يمكن أن تكون نوبات الهلع مخيفة للغاية. عند حدوث نوبات الهلع، قد تعتقد أنك تفقد السيطرة، أو أنك تُصاب بنوبة قلبية أو حتى أنك تموت.
على الرغم من أن نوبات الهلع نفسها لا تهدد الحياة، إلا إنها قد تكون مخيفة ومؤثرة في جودة نوعية حياتك بشكل كبير. لكن قد يكون العلاج فعّالاً للغاية.
.
هدفي من طرح هذا الموضوع اني لاحظت ان بعض المصابين بنوبات الهلع يضخمون من هذا المرض ويعطونه اكبر من حجمه
فالبعض ينظر الى المرض انه مرض خطير ويؤدي الى الوفاه او الى امراض اخرى خطيره
والبعض يرا انه مرض مزمن ولا يمكن العلاج منه 
والبعض يرا ان مرض يؤدي الى العجز والاعاقه ولا يمكن للانسان ان يمارس حياته بشكل طبيعي
وكل هذه الافكار مجرد افكار خاطئه ..ليس لها أي اساس من الصحه .. و لا وجود لها في ارض الواقع ولا في التجارب والابحاث العلميه
الأعراض
غالبًا ما تحدث نوبات الهلع فجأةً، ودون مقدمات. وقد تصيب الشخص في أي وقت — في أثناء قياده السيارة، أو في المجمع التجاري، أو في أثناء نومٍ عميقٍ، أو في منتصف مقابلة عمل. قد تصيب نوبات الهلع في ظروفٍ معينةٍ أو يتكرر حدوثها دائمًا.
تختلف نوبات الهلع عن بعضها البعض، إلا أن أعراضها جميعًا تصل إلى ذروتها خلال دقائق معدودة. يمكن أن تشعر بالإرهاق أو الإنهاك بعد انتهاء نوبة الهلع.
غالبًا ما تشتمل نوبات الهلع على بعض الأعراض التالية:
• الإحساس بالخطر والتهديد
• الخوف من الموت أو فقدان السيطرة
• تسارع ضربات القلب وزيادة قوتها
• التعرق
• ارتجاف أو رعشة
• صعوبة في التنفس أو شعور بالاختناق
• قشعريرة
• الهبّات الساخنة
• الغثيان
• تشنجات البطن
• ألم الصدر
• الصداع
• دوخة أو دوار أو فقدان الوعي
• الشعور بالخدر أو التنميل
• فقدان الصلة بالواقع
أحد أسوأ عيوب نوبات الهلع هو الخوف الدائم من الإصابة بنوبةٍ جديدة. وقد يؤدي خوف المريض من الإصابة بنوبة هلع إلى تجنب العديد من المواقف التي تعتقد أنها ستسبب له تلك النوبات.
الأسباب
لم يتم التوصل بعد إلى أسباب حدوث نوبات الهلع أو اضطراب الهلع، ولكن قد يكون للعوامل التالية دور:
• العوامل الوراثية
• الضغط النفسي الشديد
• مزاج أكثر حساسية للتوتر أو عرضة للمشاعر السلبية
• حدوث تغييرات محددة في طريقة أداء بعض أجزاء المخ لوظائفها
قد تبدأ نوبات الهلع فجأة ودون سابق إنذار، ولكن مع مرور الوقت، فإنها عادة ما تكون ناجمة عن مواقف معينة.
المضاعفات
قد تؤثر نوبات الهلع واضطراب الهلع في كل مجال من مجالات حياه المريض تقريبًا في حالة عدم علاجه. قد يكون المريض خائفًا جدًا من وقوع المزيد من نوبات الهلع لدرجة أن يعيش في حالة خوف دائم، مما يفسد جودة حياته.
تشمل المضاعفات التي قد تسببها نوبات الهلع أو ترتبط بها ما يلي:
• الإصابة بحالات رهاب محددة مثل الخوف من القيادة أو مغادرة المنزل
• الرعاية الطبية المتكررة حول المخاوف الصحية والحالات الطبية الأخرى
• تجنب المواقف الاجتماعية
• مشكلات في العمل أو المدرسة
• الاكتئاب واضطراب القلق واضطرابات نفسية أخرى
• زيادة خطر الانتحار أو الأفكار الانتحارية
• الإفراط في تناول الكحول أو المواد المخدرة الأخرى
• مشكلات مالية
العلاج
يمكن أن يساعد العلاج على خفض شدة وعدد مرات نوبات الهلع ويحسن أداء وظائف الفرد في حياته اليومية. خيارات العلاج الرئيسية هي العلاج النفسي (العلاج السلوكي المعرفي)…. والأدوية. يمكن التوصية بأحد أو كلا نوعي العلاج، اعتمادًا على تفضيلات وتاريخ المريض المرضي وشدة اضطراب الهلع وما إذا كانت لديه إمكانية الوصول إلى المعالجين الذين خضعوا لتدريب خاص في اضطرابات الهلع.
العلاج الدوائي: لإراحة ذلك الجسد المنهك وتقليل حدة الأعراض الجسدية ولتعديل ما اضطرب من كيمياء المراكز العصبية… إن لبدنك عليك حق… ينبغي ألا تقل مدة العلاج الدوائي عن 8-12 شهر، ويمكن الاستمرار لفترة أطول… ويترك تحديد نوع العقار وجرعته لطبيب العيادة النفسية الذي يمكن أن يصف أحد هذه الأنواع أو بعضا منها:
 العلاج المعرفي السلوكي:
 يحتاج هذا العلاج إلى الصبر والتدريب المستمر وعدم استعجال النتائج وينقسم إلى مجموعتين من التعليمات:
1-(أثناء النوبة)
2-(بين النوبات) 
أولا: أثناء النوبة:
1) تذكر أن النوبة مؤقتة لا تستغرق سوى دقائق معدودة ثم تهدأ تلقائيا… فإذا بدأت النوبة فقل لنفسك “بعد ربع ساعة فقط من الآن سأكون بخير”
2) تذكر أنك مررت بنوبات هلع كثيرة من قبل… فهل أصبت بالجنون أو الوفاة أو بأي مرض خطير بعد أي منها… كلا، لم يحدث… وكذلك أي نوبة قادمة ستنتهي دون أن تؤذي عقلك أو صحتك أو حياتك…. فالنوبة كاذبة وخادعة دائما… لا تصدقها بل وواجه كذبها ولسان حالك يقول لها “لقد خدعتني بما فيه الكفاية ولن أصدقك بعد الآن… أنت غير قادرة على إحداث أي ضرر لي”
3) قم بتمرين تنظيم التنفس (تنفس بعمق وبطئ وانتظام بحيث لا يتعدى معدل تنفسك 8 مرات/ دقيقة)
4) غير وضع جسمك بحيث يكون أكثر ارتخاء
5) استخدم أحد تقنيات التشتيت التي تساعدك على استبدال أفكار إيجابية بأفكارك السلبية المصاحبة للنوبة… ومن هذه التقنيات:
• تخيل أمورا محببة لديك (رياضة تحب مزاولتها– نشاط تستمتع بأدائه– مكان تفضل زيارته– أكلة تستطيب طعمها– موسيقى تستعذب لحنها– رائحة تستذكي شذاها– ملابس تستلطف ملمسها– شخص تسعد بصحبته– أي ذكرى جميلة لموقف حدث في حياتك)
• استرجع من الذاكرة نصوصا لغوية (قصيدة شعر مثلا) أو تكوينات عددية (كأرقام هواتف أو تواريخ هامة لك) وننصح باسترجاع آيات من القرآن الكريم أو الأدعية والأذكار المأثورة فإن لها أثرا مطمئنا للنفس.
• قم بأداء سلوكي له معنى خاص لديك يوحي بالغلبة ويعزز الثقة بالنفس.. بعض الناس يمسك بقبضته ويهز يديه، بعضهم يرفع رقبته لأعلى، بعضهم يشبك بين أصابعه، البعض يكتفي بالنفس البطيء العميق.. والبعض الآخر يتوضأ وقد يصلي ركعتين
ثانيا: بين النوبات:
1) اكسر النموذج القديم وأعد بناء نموذج ذهني جديد…… وذلك بأن تتوهم حالة ذهنية وكأنك تمر بحالة هلع ولكنك ستقوم بتصميم استجابة وجدانية وسلوكية إيجابية ومختلفة عما اعتدت عليه (كأن تتخيل نفسك تتبع الإرشادات السابقة)… وتكثر تدريب خيالك على النموذج الجديد حتى إذا ما جاءت نوبة قادمة تجد مسارا ذهنيا جديدا يدفع سلوك الاستجابة في اتجاه مختلف.
2) احتفظ بمذكرة صغيرة دائما في محفظتك… وذلك لغرضين:
• أكتب النصائح السابقة في الصفحة الأولى منها واقرأها كلما شعرت أن النوبة قادمة.
• سجل كتابيا بشكل يومي وصف لكل نوبة تمر بك؟ متى حدثت؟ أين؟ شدتها؟ في وجود مَن من الناس؟ النشاط الذي كنت تمارسه قبلها مباشرة؟ ما الذي كان يدور بخاطرك قبلها وأثنائها؟…  وبعد فترة ستبدأ في ملاحظة أن هناك أفكارا تتكرر أكثر من غيرها وتسبب شدة أكثر من غيرها…. هذه ما نطلق عليها اسم “الأفكار الساخنة”… ستحتاج إلى مناقشة هذه الأفكار مع المعالج النفسي للوصول إلى جذورها وإصلاح الخلل فيها.
3) كرر عمليات التشتيت الذهني فلها أثر فاعل في خفض الاحتقان الذهني.
4) الاغتسال والوضوء والخشوع في الصلاة له فائدة معتبرة في إزالة التوتر 
ورفع المعنويات وزيادة الطمأنينة
5) كرر تمرين تنظيم التنفس 3 مرات يوميا لمدة 20 دقيقة.
6) مارس الرياضة بشكل منتظم وخصوصا تمارين الاسترخاء واليوجا وتمارين شد وبسط العضلات.
7) ابتعد عن تناول الشاي والقهوة والسجائر.
???? تناول وجبات غذائية صحية… أكثر من الفاكهة والخبز الأسمر والشعير فهي مصادر جيدة لفيتامين ب.
9) عليك بتنظيم ساعات نومك وهناك عدد من النصائح حول هذا الموضوع يمكنك مراجعة الطبيب بشأنها.
نسأل الله أن اكون قد أفدتكم، كما نسأله أن يكون عونا لكم وأن يديم عليك راحة البال

 

منقول – سلام ايوبصحتك النفسيه. خذ نفس

التصنيفات: علم النفس


تحميل التطبيق

إفحص الكود للتحميل المباشر للتطبيق

مصالح قد تهمك

آخر المقالات

إكتشاف أعراض جديدة لفيروس كورونا
أعراض الكورونا في البداية والأعراض المنذرة بخطورة الحالة
شرح سلالة كورونا الهندية الجديدة ببساطة ولماذا هي خطرة وسميت بالمزدوجة ؟
طفرة كورونا الحديثة: ما مدى خطورة سلالة دلتا؟| بتوقيت برلين
ماهي اعراض الكورونا عند الاطفال وكيف يتم التشخيص؟
المزيد

مقالات في علم النفس

علاج نوبة الهلع
إهتم بطفلك
مـعلومات رائـعة ـ عـلم الـنفس
لماذا ابني بعيد عني؟
التفاعل
0
0
0
0
0
التقييم
لا يوجد تقييمات بعد
قم بتسجيل الدخول للتقييم
مشاركة

السابق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *